العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
9 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسن بن سعيد ، عن النضر ، عن موسى بن بكر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ضلت ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك ، فقال المنافقون : يحد ثنا عن الغيب ولا يعلم مكان ناقته ! فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فأخبره بما قالوا ، وقال : إن ناقتك في شعب كذا ، متعلق زمامها بشجرة كذا ، فنادى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصلاة جامعة ، قال : فاجتمع الناس فقال : أيها الناس إن ناقتي بشعب كذا ، فبادروا إليها حتى أتوها ( 1 ) . 10 - بصائر الدرجات : موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك سمى رسول الله أبا بكر الصديق ؟ قال : نعم ، قال : فكيف ؟ قال : حين كان معه في الغار قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة ، قال : يا رسول الله وإنك لتراها ؟ قال : نعم ، قال : فتقدر أن ترينيها ؟ قال : ادن منى قال : فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال : انظر ، فنظر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر ، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصديق أنت ! ( 2 ) . بيان : قوله : الصديق أنت على سبيل التهكم . 11 - إعلام الورى ، الخرائج : روي أن ناقته افتقدت فأرجف ( 3 ) المنافقون فقالوا : يخبرنا بخبر السماء ولا يدري أين هو ناقته ؟ فسمع ذلك فقال : إني وإن كنت أخبركم بلطائف الاسرار لكني لا أعلم من ذلك إلا ما علمني الله ، فلما وسوس لهم الشيطان دلهم على حالها ، ووصف لهم الشجرة التي هي متعلقة بها ، فأتوها فوجدوها على ما وصف قد تعلق خطامها ( 4 ) بشجرة ( 5 ) .
--> ( 1 ) قصص الأنبياء : مخطوط . ( 2 ) بصائر الدرجات : 125 . ( 3 ) أرجف : خاض في الاخبار السيئة قصد أن يهيج الناس ، أي خاضوا في تشكيك الناس والطعن عليه ( صلى الله عليه وآله ) . ( 4 ) قد تعلق خطامها بشجرة أشار إليها خ ل . ( 5 ) إعلام الورى : 18 و 19 ط 1 و 38 ط 2 . وأقول : ألفاظ الحديث من الخرائج ، وأما إعلام الورى فألفاظه يخالف ذلك . راجعه .